اختتام الملتقى الثالث للموارد البشرية والتدريب بعدن بمشاركة ورعاية جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية

30‏/06‏/2026
64
image

في إطار رسالتها الرامية إلى دعم الأنشطة العلمية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية، اختتمت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ضمن الجهات الراعية للملتقى الثالث للموارد البشرية والتدريب، الذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية خلال الفترة 29–30 يونيو 2026م في العاصمة المؤقتة عدن، تحت شعار «من التحديات إلى الحلول: رؤى عملية لمستقبل الموارد البشرية»، وبرعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي.

وتأتي رعاية الجامعة لهذا الملتقى انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم المؤتمرات والملتقيات العلمية التي تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات سوق العمل، بما يخدم التنمية المؤسسية ويرتقي بمستوى الأداء المهني والإداري.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث ناقش على مدى يومين عددًا من القضايا والمحاور الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل إدارة الموارد البشرية، من خلال أوراق علمية متخصصة وجلسات نقاشية تناولت أبرز التحديات والحلول العملية لتطوير رأس المال البشري.

وتضمن البرنامج العلمي للملتقى عددًا من أوراق العمل المتخصصة، من أبرزها ورقة بعنوان «بناء ثقافة الأداء العالي»، وأخرى بعنوان «تكلفة الموارد البشرية مقابل العائد (HR ROI)»، إضافة إلى ندوة علمية ناقشت التحولات التي يشهدها قطاع الموارد البشرية ومتطلبات تطويره بما يواكب المستجدات المحلية والعالمية.

كما خرج الملتقى بجملة من التوصيات التي أكدت أهمية تعزيز الدور الاستراتيجي لإدارات الموارد البشرية، وإشراكها في صناعة القرار، وترسيخ ثقافة الإدارة القائمة على البيانات، وتوسيع الشراكة بين الجامعات ومؤسسات سوق العمل، والاستثمار في إعداد القيادات المستقبلية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي ختام أعمال الملتقى، جرى تكريم الجهات الراعية والداعمة، وفي مقدمتها جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، تقديرًا لإسهاماتها في دعم وإنجاح هذا الحدث العلمي، إلى جانب تكريم المتحدثين والمشاركين، وسط تأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الملتقيات بوصفها منصات علمية تسهم في تبادل الخبرات، وتطوير الممارسات المهنية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة.

Top